مهرجان سيدي عبد الرحمان المجدوب

مهرجان سيدي عبد الرحمان المجدوب

بعد النجاح الذي عرفته الدورات السابقة، تنظم جمعية منتدى مكناس للثقافة و التنمية، بدعم من وزارة الثقافة و بتعاون مع مجلس جهة فاس مكناس و جماعة مكناس والمديرية الجهوية للثقافة لمكناس ، الدورة الثالثة لمهرجان سيدي عبد الرحمان المجذوب للكلمة و الحكمة في الفترة الممتدة من 16 الى 19 رمضان 1437 (22 إلى 25 يونيو 2016) بالمركز الثقافي محمد المنوني و المركز الثقافي ميشال جوبير و منصة الهديم بمكناس.
و تهدف الجمعية، من وراء تنظيم هذا المهرجان، إلى:
الاهتمام بالتراث اللامادي المغريبي و تثمينه.
تقديم صورة إيجابية عن الشخصيات التراثية المغربية بعيدا عن الصور النمطية والخرافية.
التعريف بالزجل و الموروث الشفاهي كتراثي ثقافي مغربي و المساهمة في تدوينه و توثيقه عبر الوسائط المختلفة بما فيها الصورة و الصوت.
خلق فضاء للتواصل بين مختلف الزجالين الشيوخ و الناشئة لصقل المواهب و المحافظة على هذه الأنماط الأدبية المغربية العريقة.
المساهمة في التنشيط الثقافي لمدينة مكناس خلال شهر رمضان المعظم.
و تتميز الدورة الثالثة للمهرجان بمشاركة مجموعة من ألمع الزجالين المغاربة يمثلون مدن الرباط ، سلا ، طنجة ، وجدة ، مراكش ،اخميسات ، الدار البيضاء ، القنيطرة ومكناس.
و ترسيخاً لتهذيب الذوق و تحبيب الزجل كموروث أدبي مغربي نظمت على هامش المهرجان مسابقة زجلية خاصة بالرباعيات مفتوحة في وجه الرواد وهواة الزجل، لاختيار أبلغ الرباعيات التي تتناول كل القضايا الإنسانية للعصر. و سيتم الإعلان عن نتائج هذه المسابقة من طرف لجنة التحكيم خلال السهرة الافتتاحية للمهرجان.
المهرجان سيعرف تنظيم ندوة علمية ندوة علمية بشراكة مع جامعة المولى إسماعيل تحت عنوان: ” التصوف المغربي من خلال شخصية سيدي عبد الرحمان المجذوب بمشاركة أساتذة باحثين مهتمين بالموضوع.
المهرجان اهتم كذلك بالجانب الفني حيث سيعرف تنظيم سهرات موسيقية متنوعة تتخللها قراءات زجلية بالمركز الثقافي محمد المنوني و المركز الثقافي ميشال جوبير و منصة الهديم بمكناس تحييها جمعيات التراثية و فرق موسيقية بمشاركة الفنانين مجموعة التهامي الحراق و جمعية الأصالة لفن الملحون برئاسة الأستاذ رشيد لحكيم و جمعية مكناس تافيلالت لفن الملحون و تراث طائفة عيساوة برئاسة المقدم عمر التازي الحلواني و جمعية السماع و المديح برئاسة المنشد مولاي الحسن أبو عبد الله ، و مجموعة نادية التطوانية و أخرون.

تعليق