مكناس تحتضن الدورة الأولى للإقامة الخاصة بالكتابة الفرنكوفونية لفيلم التحريك ما بين 25 مارس الجاري و 21 أبريل المقبل

مكناس تحتضن الدورة الأولى للإقامة الخاصة بالكتابة الفرنكوفونية لفيلم التحريك ما بين 25 مارس الجاري و 21 أبريل المقبل

تحتضن مدينة مكناس خلال الفترة ما بين 25 مارس الجاري و21 أبريل المقبل، “الدورة الأولى للإقامة الخاصة بالكتابة الفرنكوفونية لفيلم التحريك”، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة عشر للمهرجان الدولي لسينما التحريك الذي يقام بجماعة مكناس.

وحسب المنظمين، فإن هذه المبادرة تستجيب إلى الرغبة في احتضان القارة الإفريقية لفضاء للتبادل والتدريب وكذا للإبداع الفني، خصوصا لفائدة المؤلفين والمخرجين الناشئين القادمين من الدول الفرنكوفونية بالقارة الإفريقية، خاصة من المغرب.

وستمكن هذه الإقامة، التي جاءت كمبادرة مشتركة بين مؤسسة ” الكتابات الجديدة لفيلم التحريك” (لانيف) التابعة للمعهد الفرنسي بمكناس ومؤسسة “عائشة”، من تحقيق رهانات هامة كتمكين التنقل الدولي للمواهب الشابة وتطوير التبادلات الفنية والثقافية، في إطار الفرنكوفونية، إلى جانب تشكيل فرع لتداول فن الصورة في بلدان إفريقيا وكذا تطوير مهارات الكتابة لفن سينما التحريك.

وستستقبل هذه الإقامة، التي تنظم بشراكة مع “فوليوسكوب” وبدعم من شركة للمؤلفين والملحنين للدراما ببلجيكا ومؤسسة “والوني بروكسل للصور” بالإضافة إلى المكتب الوطني للفيلم بكندا والأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ببيروت (الألبا) في دورتها الأولى، ستة مؤلفين ومخرجين لسينما التحريك من فرنسا وبلجيكا وكندا وكذا من المغرب ومدغشقر ولبنان بالإضافة إلى بلدان الجنوب.

وسيستفيد المخرجون الذين تم اختيارهم للمشاركة في الدورة الأولى من هذه الإقامة بمكناس، والتي تمتد لأربعة أسابيع، من تأطير فني تشرف عليه دلفين موري كاتبة سيناريو ومنتجة فرنسية.

وقد تم اختيار كل من المخرجين سيليا بشير (المغرب) وإليونور كولدبرغ (كندا) وليا كميل (لبنان) وصوفي راسين (فرنسا) وماركو رومون (بلجيكا) وسيتراكا رندريماهالي (مدغشقر)، من أجل المشاركة في الدورة الأولى لهذه الإقامة.

تعليق